الأربعاء، 14 يناير 2009

بحث رائع

رجعت بعد فترة مش عارف قد ايه يمكن اكون مقصدر معاكم بس الحقيقة بجد مشغول جدا
واليكم البحث
بسم الله الرحمن الرحيم

التعليم والتعلم فى بيئة الوسائط الفائقة
إعداد
الدكتورة
نجلاء محمد فارس
مدرس تكنولوجيا التعليم
كلية التربية النوعية بقنا
جامعة جنوب الوادى
مؤتمر تكنولوجيا التعليم والتعلم-نشر العلم..حيوية الإبداع"،الجمعية العربية ،لتكنولوجيا التربية،2007

التعليم والتعلم فى بيئة الوسائط الفائقة
نظراً للمقدرة الواضحة للوسائط الفائقة فى تحسين نوعية التعليم والتعلم ظهر الاستخدام المتزايد لها في المراحل التعليمية المختلفة. حيث تقدم مصادر معلوماتية متنوعة يتصفحها المتعلم بحرية، فيمكنه التجول داخل العقد المعلوماتيه والانتقال من عقدة لأخرى والتقدم للامام والعودة الخلف بسهولة ويسر، بالإضافة إلى إنها توفر المادة العلمية في أي وقت وتستجيب لأنماط التعلم المختلفة.إلا أن هذا الاستخدام لابد وأن يكون وفق عدد من المعايير والقواعد خاصة عند تنظيم بيئات التعلم.
معايير تنظيم بيئات التعلم من خلال الوسائط الفائقة:
تتمثل أهم معايير تنظيم بيئات التعلم من خلال الوسائط الفائقة فى:
-مراعاة طبيعة مادة التعلم: نوع المعرفة المراد تعلمها يؤثر على طريقة تشكيل بيئة الوسائط الفائقة، فالمعلومة التي تتكون من حقائق وقواعد ومحاضرات يمكن تعلمه بطريقة تختلف عن المعلومة التي تتطلب من المتعلم أنشطة إبداعية وتعاونية.
-مراعاة طبيعة وخصائص المتعلم: تحدد صفات المتعلم مدى ومقدار ما يمكن تحصيلة، وتساعد الوسائط الفائقة في التقليل من الاختلافات الموجودة بين المتعلمين، وتمكنهم من معرفة مقدار استيعابهم وإنجازهم للمهام.
-مراعاة طريقة عرض المحتوى: ويشمل(القدرة على القراءة ـ التقسيم او التوزيع الجيد ـ الإبحار أو التوجيه).
أشكال استخدام الوسائط الفائقة في العملية التعليمية:
§ الوسائط الفائقة كجيل فكرى وأداة تنظيمية: تستخدم الوسائط الفائقة لتقديم الأفكار والبيانات وعلى المتعلم استخدام كافة العلاقات لربط وتنظيم تلك البيانات. ويمكن تخزين العديد من الأفكار التي تحدث وتقع تلقائياً دون الاهتمام بالعلاقات البنيوية بين الأفكار.
§ الوسائط الفائقة كنظام توصيل تعليمي: تستخدم الوسائط الفائقة لتحل محل أنظمة التواصل التعليمية حيث تقدم قدر كبير من المعلومات المنظمة في مجموعة من المستويات ويعطى للمتعلم حرية التعمق في المعلومة.
§ الوسائط الفائقة كمخزن للبيانات تقدم الوسائط الفائقة ميزة كبرى تفوق قواعد البيانات حيث يتم احتواء البيانات والمعلومات في مجلات يكون لها أقصى حد من الكفاءة فيمكنها احتواء 32.000 إشارة بيانية ومثل هذه الأنظمة عادة ما تحتوى على تسهيلات بحثية سريعة جداً.
§ الوسائط الفائقة كنظام تأليف التعلم من خلال الكمبيوتر: تستخدم الوسائط الفائقة كأدوات تأليف لتطوير مواد تعليمية قائمة على الكمبيوتر تعتمد على التفاعل بين المتعلم والكمبيوتر وتجميع البيانات وتحليل استجابات المتعلم وتتطلب تخزين المعلومات في نقاط تقاطع وعمل ارتباطات ذات معنى بين نقاط التقاطع.
مميزات استخدام الوسائط الفائقة فى التعلم:
تتبلور أهم مميزات استخدام الوسائط الفائقة فى بيئات التعليم والتعلم فى:
أولاً:مميزات محورها المتعلم:
(أ)فعالية المتعلم:
ويقصد بها نشاط المتعلم وتفاعله مع برمجية الوسائط الفائقة أثناء التعلم، وتجاوبه المستمر من خلال الإبحار بين قطع المعلومات. فالتعلم من خلال الوسائط الفائقة لا يفرض على المتعلم التكوين المعرفي للمعلم بل يسمح له بعمل أبنية معرفية خاصة به. وإذا كانت هذه الأنظمة تقدم في بعض الأوقات معلومات ومعارف لا تتعلق بكل متعلم لذا فهي تتيح لهم نسخ معلومات وبيانات من نظام رئيسي آخر وابتكار علاقات جديدة بين هذه المعلومات
وتحدد إحدى الدراسات بعض الأساليب التي تجعل المتعلم أكثر فعالية عند استخدام الوسائط الفائقة وهى.
-تقديم مهارات وأنشطة متنوعة ومتعددة تشجع المتعلم على العمل بطريقة أكثر فاعلية
-تشجيع المتعلم على تكوين مجموعة من الصور الفكرية من خلال استخدامه وسائل تعبيرية خاصة به.
-تقدم نشاطات انضباطية ومهمات وواجبات لانهائية للمتعلم.
-تحفز المتعلم على تقديم منتج فكرى جيد قد يشاهده العديد من المتعلمين.
(ب)إثارة دافعية المتعلم:
من أهم مقومات التقنية التربوية الجيدة قدرتها على جذب انتباه المتعلم وإثارة دافعيته للتعلم، وتتيح أنظمة الوسائط الفائقة للمتعلم فرصة تمثيل الواقع الحقيقي وعملياته من خلال ما تقدمه من وسائط متنوعة تعرض العديد من الإيضاحات والتفصيلات التي يحتاج إليها المتعلم كل ذلك من شأنه تحفيز المتعلم وإثارة دافعيته.
(ج)تدعيم استجابات المتعلم:
تعمل الوسائط الفائقة على تدعيم استجابات المتعلم من خلال تزويده بالتغذية الراجعة الفورية أثناء التعلم وذلك بدوره يسهم فى تشجيع المتعلم على الاستمرار في التعلم والوقوف على نواحي القوة والضعف لديه، كما ان تعزيز الاستجابات الصحيحة يساعد على تدعيم وتثبيت المعاني والارتباطات المرغوبة وذلك مما يزيد ثقة المتعلم بنتائجه التعليمية ويدفعه لتركيز جهوده في أداء مهام تعليمية لاحقة.
(د)مقابلة الفروق الفردية بين المتعلمين:
تسهم أنظمة الوسائط الفائقة بقدرتها على توفير فرص للمتعلم للسيطرة على موضوع التعلم وتفحص المعلومات واستيعابها وفق قدراته واستعداداته. لذا فهي تقابل كافة الفوارق بين المتعلمين. كما توفر أنشطة اثرائية للمتعلم سريع التعلم ، كما توفر أنشطة علاجية للمتعلم بطئ التعلم الذي يواجه بعض الصعوبات في التعلم وتساعده على إتقان التعلم.
(هـ)التحكم في التعلم:
تتضح المرونة في أنظمة الوسائط الفائقة في قدرتها على إتاحة حرية الحركة للمتعلم داخل البرنامج حيث تمكنه من تتبع الموضوع بالنمط الذي يناسب قدراته فليس من الضروري تتبع البرنامج صفحة تلو الأخرى إنما يمكنه الانتقال بحرية من فكرة لأخرى ومن موضوع لأخر دون قيود.كما يتم التحكم فى وقت الاستجابة ووقت عرض المحتوى واختيار المساعدة ونوعيتها والتدريبات ومستوى صعوبتها.
ويوفر نظام الوسائط الفائقة بيئة تعلم نشطة يتحكم فيها المتعلم ويتمركز التعلم حوله فهي تتيح له فرصة اتخاذ القرار وحرية التجول داخل المعلومات وإعادة تنظيمها وصياغتها والإضافة إليها أو الحذف منها .
ثانياً:مميزات محورها مادة التعلم:
(أ)تقديم كم هائل من المعرفة:
تسمح أنظمة الوسائط الفائقة بتجمعات ضخمة من المعلومات التي خزنت في أشكال وقوالب مختلفة ويتم ربط هذا الكم بواسطة عدد من العلاقات والارتباطات الذي يسمح بتناول فردى لبيئات فكرية غنية ومتنوعة مما يتيح للمتعلم فرصة اختيار نمط العرض المناسب له.
(ب)العرض المتنوع للمعرفة:
تقدم الوسائط الفائقة أنماط متعددة من المعلومات البسيطة والمركبة بأشكال متنوعة، كما تتيح فرص تنظيم المعلومات بطرق مختلفة هرمية وشبكية وحلقية ذات علاقات ترابطية. لذا يجد المتعلم عروض متنوعة ومتباينة يمكنه اختيار ما يناسبه منها وفق حاجاته وميوله.
(ج)سرعة عرض المعلومات: طبيعة الوسائط الفائقة كنظام شبكي يضم مجموعة من المحطات الترابطية تسهل الوصول إلى المعلومات بأشكالها المختلفة واسترجاعها بسرعة كبيرة من أي موقع بالبرنامج.

ثالثاً:مميزات محورها نواتج التعلم:
(أ)تنمية مهارات التعلم الفردي:
تسهم الوسائط الفائقة في تحيق مبدأ التعلم الفردي حيث يتعلم كل فرد وفق المعدل التعليمي الخاص به، ويؤكد كثير من التربويين ان التعلم يتم على نحو أفضل عندما يحققه المتعلم بنفسه وذلك يتم من خلال الوسائط الفائقة عندما يقرأ المتعلم النصوص بنفسه ويستمع إلى تسجيل صوتي ويشاهد بعض الصور والرسوم المتحركة من خلال كل ذلك يكتسب المتعلم العديد من المهارات الحركية والادائية.
(ب)تنمية مهارات التفكير العلمي:
تتيح الوسائط الفائقة حرية الحركة للمتعلم حيث يتم تتبع الموضوع بالنمط الذي يناسبه، كما يتنقل بحرية من فكرة لأخرى دون قيود. لذا تعد بيئة مرنة تستحث مهارات التفكير العليا لدى المتعلم حيث أنها: -تغرس في المتعلم كيفية التفكير الإيجابي الفعال والقدرة على حل المشكلات وصناعة القرار.
-تجعل المتعلم أكثر تقديراً وتوجيهاً لذاته.
-تنمى مهارات اتخاذ القرار لدى المتعلم.
(ج) تطوير مهارات العمل الجماعي:
تساعد أنظمة الوسائط الفائقة على تشجيع العمل الفريقى فالمؤلفين والمبرمجين وأيضاً المتعلمين يستخدمون هذه النظم لنقل وتفسير أعمالهم ونشرها فيما بينهما بالإضافة إلى أن التعلم من خلال الوسائط الفائقة عبر الإنترنت يتيح فرصة التشاور والتنافس وتبادل الآراء مع الآخرين كل ذلك من شانه يدعم مهارات العمل الجماعى. (د)تحقيق ثبات التعلم:
توفر الوسائط الفائقة للمتعلم مجموعة من الآليات لتحسين عمليات تثبيت المعلومات وذلك من خلال قيام المتعلم بنقل وتحريك وإظهار المعلومات ومن ثم يتم تحديث الروابط المتصلة بتلك المعلومات بطريقة تؤدى إلى الحصول على تعلم ثابت.

(هـ)تحقيق التعلم ذو المعنى:
تسهل عملية التعلم ذي المعنى حيث تساعد المتعلم على فهم الهيكل البنائى للمعرفة وتوفر مجموعة من الآليات التي تساعد على ديمومة التعلم.

إشكاليات استخدام الوسائط الفائقة في العملية التعليمية:
(أ)إشكاليات تتعلق بعملية الإنتاج:
- التكلفة المادية. - مدة التصميم.
- تعدد متطلبات التصميم.
(ب)إشكاليات تتعلق بعملية الاستخدام:
- تشتت المتعلم. - زيادة العبء المعرفي.
-الحاجة لتعلم بعض المهارات.






هناك تعليق واحد:

فوز يقول...

شكرا على جهودك الرائعة في هذه المدونة ، وفقك الله وسدد خطاك .